كلما قررت الذهاب و تركي وحيداً ......كلما تشبثت بأطراف ثوبها كطفل يرجو أمه أن لا تتركه وحيداً .....في دنيا يشعر فيها بالاغتراب ....لكنها تصر على الرحيل ... تتركه لينزوي في احد أركان غرفته الباردة من أي مظاهر الحياة...لينقطع عنه دفيء حياته ...و تغيب روحه مع غياب ضوء النهار ...و تغيب ملامحه في ظلمة ليله ....شيء فشيء...على أمل أن تعود يوما مع بزوغ فجر جديد

أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفحين تقرر الرحيل
ردحذفستكتشف أنها كانت تحبك. فستحترق وتحرقك بإكتشافها المتأخر. حينها لا تضيع وقتك في البحث في أحشاء اللغة لإنتقاء أحلى كلمات الحب لها
فكل الكلمات التي تولد لحظة الفراق إنما هي مجرد محاولات فاشلة لتبرير وتفسير مشاعرك الصادقة لها. لن تصبو لك، دعها حتى تلتمس حبك الطاهر النقي من جديد. وقتها ستزيد حيرتك ويكبر سؤالك لِمَا رحلت ولِمَا عادت ؟
وتأكد مهما كان لون او شكل حجم صمتك عند رحيلها.
ردحذففللرحيل صوت قد تسمعه كل الكائنات. لاتخاف ولا تجزع
لن يؤلم ابدا ولن يصل إلا لأولئك الذين يشكل لهم وجودك شيئا من الوجود ..
كلماتك رائعة... قد مستنى بشكل رهيب... فهي قصتي في خمس اسطر.
حياك الله