كلما قررت الذهاب و تركي وحيداً ......كلما تشبثت بأطراف ثوبها كطفل يرجو أمه أن لا تتركه وحيداً .....في دنيا يشعر فيها بالاغتراب ....لكنها تصر على الرحيل ... تتركه لينزوي في احد أركان غرفته الباردة من أي مظاهر الحياة...لينقطع عنه دفيء حياته ...و تغيب روحه مع غياب ضوء النهار ...و تغيب ملامحه في ظلمة ليله ....شيء فشيء...على أمل أن تعود يوما مع بزوغ فجر جديد
