من يوم همستى في أذني ... و ألتقيت بعينيك و أنا لك أسير ...
أسير على غير هدى..هائماً كطفل ... فكم حلمت يوماً أن أطير ...
أضرب بجناح شوق و أقفز عالياً ... لعلى أتلمس ذاك العبير ...
عبير ينساب من شفاه رضابها ....كماء عذب من الغدير ...
كنسمات الصبح تنساب كنور زهري...برقة خيط الحرير ....
فأحتوينى بعينيك...فلقد أبصرت بهما بعد أن كنت ضرير ...
زاهداً فى ملذات الحياه ...فكفانى أنى بقربك صرت أمير ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق