بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 29 نوفمبر 2010

المسموح على قدر الممنوع

في نظرة مبسطة للحياه اجد انها كالقطار الذي يسير على قضبان حديدية لا يمكن ان يحيد عنها ...فالبداية بامر الله و النهاية بامر الله...وبين البداية و النهاية تكون رحلة الحياه ...تبدء الرحلة عندما  استقل الابوين ..ثم التقيا وربط بينهم رباط مقدس بامر الله و يثمر لقائهما وجودك بالحياه ( اقصد القطار )  و تستمر تلك الرحلة يوم او شهر او سنه او سنوات ..وخلال تلك الرحلة هنالك مجموعة من القوانين و التشريعات لابد ان تحترم ( ليس لأحد من ركاب القطار الخيار )...و قائمة تحتوي على مقدار من الممنوعات و الباقي هو المسموح ...و كلما زادت قائمة الممنوعات قل بالتبعية مقدار المسموح ....لذا يقول علماء التشريع ان الاصل في كل شيء الحل ولا يوجد تحريم الا بنص ...نعم تلك هي القاعدة الاساسية بالتشريع... كل شيء مسموح به و لكن على قدر الممنوع ...و لنلتقي في زاوية اخري في القطار ... يتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق